جي سوفت

الصفحة الرئيسية  -  المنتديات  -  الملف الشخصى  -  تسجيل عضو  -  البحث  -  الاسئلة الشائعة

القائمـة الرئيسـية

 

الصفحة الرئيسية
عن المسجد
خريطة المسجد
 الدروس
كتب مشروحة
مكتبة المسجد
أضف مقال
مشاريع المسجد
احتياجات عاجلة
طرق التبرع
شاركنا الأجر

 

من يتصفح الأن

 

يوجد حاليا, 3 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

 

معلومات المستخدم

 

مرحبا, ضيف كريم
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: sophiadevell
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 31

المتصفحون الآن:
الزوار: 3
الأعضاء: 0
المجموع: 3

 

اللغات

 

اختر لغة الواجهة:

 

عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا
أرسلت في الأحد 24 يناير 2010 بواسطة samirnashar

مسجد النور ضيف كريم كتب "
عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 بقلم : عماد رجب *  أتابع بقلق التغير الملموس في السياسة الأوروبية تجاه المسلمين من مواطنيها ,أو زائريها , ففي الوقت الذي تتغني فيه أوروبا بالحريات, والدفاع عن حقوق الإنسان , ونشر الديمقراطية , وتتفاخر برعايتها للمنظمات الحقوقية في العالم . نجد أن الحقائق والشواهد تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن العنصرية , هي الصوت الأعلى فيها , ومعاداة الإسلام باتت خطرا يهدد مصداقيتها أمام العالم .  فالاعتداء علي المبعوث المصري الباحث الأكاديمي علوي علي وزوجته الصيدلانية مروة الشربيني, علي يد اليكس ووكر , احد المواطنين الألمان من أصول روسية , داخل محكمة "لاندس" بمدينة دريسيدن منذ أيام , والتي أدي إلى مصرع زوجته وإصابته, مؤخرا وقبله الاعتداء علي الشيخ محمد السلاموني مبعوث الأزهر الشريف وإمام المركز الإسلامي في لندن , الذي فقد بصره علي يد المواطن الانجليزي العنصري رايان دونيجان , ومنعها علاج الشيخ في انجلترا بعد عودته إلي مصر , واختطاف الإمام المصري أبو عمر المصري علي يد المخابرات الأمريكية في ايطاليا وبتورط مسئولين ايطاليين , والاعتداء عل مقابر المسلمين في الدنمرك , ثم الاعتداء علي أسرة عراقية بها , وبعدها الاعتداء علي مطعم لمسلم تركي علي يد النازيون الجدد , وغيرها من مئات الخروقات العنصرية تجاههم , لم ولن تكون آخر العمليات الإرهابية التي تستهدف المسلمون في أوروبا , طالما أن أوروبا تحفل بمراكز الاسلاموفوبيا Islam phobia , و صناعة الكراهية ضد الإسلام , و تتعامل شرطتها مع هذه الحوادث الإرهابية التي تستهدف المسلمين ,علي طريقة وضع الرأس في الرمال مثل النعام.  الانتهاكات التي تواجه الجالية المسلمة والتي يزيد عددها علي 30 مليون مواطن خطيرة, و في الوقت الذي تسجن فيه أوروبا من يشكك في الهولوكوست , أو ينعت يهودي بالصهيوني عشر سنوات , نجدها تغض الطرف عن الانتهاكات الصارخة , والجرائم الإرهابية, التي يواجهها مواطنوها أو زائروها المسلمون وممتلكاتهم في أوروبا , خاصة بعد ما نقله موقع ذي لوكال الإخباري الألماني , أن الشرطة الألمانية تحقق مع اليكس ووكر قاتل زوجة المبعوث المصري في ألمانيا بتهمة القتل الخطأ , وهو ما يؤكد أن سياسة الكيل بكيالين في أوروبا هي السائدة.   ومقارنة تعامل الإعلام الأوروبي مع الحوادث الإرهابية التي تطال المسلمون وغيرهم يؤكد عدم نزاهة تلك المؤسسات العملاقة , فلإعلام الأوروبي الذي لم ينشر حادثة الاعتداء علي الشيخ محمد السلاموني إلا بعد ثلاثة أيام بطريقة غير مهنية علي الإطلاق , وكذا اختطاف الشيخ أبو عمر المصري , لا يتورع في الوقت نفسه عن نشر أي إساءة للإسلام والمسلمين , حتى وان كانت غير صحيحة أو مجرد إشاعات , ناهيك عن خروقاته المهنية تجاه الحروب التي تستهدف المسلمين العزل , كما فعلت ألبي بي سي وغرها من الصحف والتليفزيونات في تغطيتها الغير نزيهة, للحرب علي غزة , وغيرها من الحروب التي طالت المناطق العربية والإسلامية , من القوي الاستعمارية الكبرى.   وفي الوقت يوضح تقرير الشرطة الأوروبية أن نسبة الجرائم الإرهابية, التي قام بها مسلمون تساوي 1 إلي كل 500 حادثة , دليل جديد علي احترام المواطن المسلم لموطنه الجديد , وحفاظه عليه , ودوره في تنميته , وعدم احترام النظام الرسمي فيها لمواطنيه الجدد , فالجالية الإسلامية في أوروبا كغيرها من الأقليات الإسلامية في كثير من البلدان , تؤثر في العلم والثقافة والتقدم لبلادها , وخير دليل علي ذلك وجود أكثر من 350 ألف خبير وعالم مصري في أمريكا , وأكثر من 200 ألف عالم وخبير في أوروبا , ومائة ألف في كندا , لدليل علي النشاط العلمي والحضاري لهذه الجاليات , وبالرغم من ذلك يتم التعامل معها بعنصرية شديدة وتقرر المركز الأوروبي لمراقبة العنصرية وكراهية وهي وكالة تابعه للإتحاد الأوروبي الأجانب لعام 2006 , والذي أكد أن المسلمين يعانون من العنصرية في العمل والتعليم والإسكان , و التهديدات الشفهية والاعتداءات الجسدية, و تعيين المسلمين العاملين بقطاعات الأجور المنخفضة أكثر من غيرهم في المجتمع, وبرغم دورهم المسلمون علميا وحضاريا , إلا أن نسبة البطالة بينهم أكبر من أي نسبة بطالة في أي ديانة أخري علي الأراضي الأوروبية , و في هولندا قامت المدارس, وبشكل انفرادي باتخاذ إجراءات عنصرية ضدهم , مثل وضع التلاميذ أصل أجنبي أو عربي على لائحة الانتظار ، على الرغم من مخالفتها لقانونٍ حول المساواة في المعاملة, وازدياد حالات العنف الجسدي و تدمير ممتلكات المسلمين في أوروبا .   وآلاف المسلمون تعرضوا للتوقيف في المطارات والشوارع بسبب زيهم أو أسماءهم , وآلاف المسلمون الأوربيون تم توقيفهم واعتقالهم بالنيات و بالشبهة, لا الأدلة, ويجدون في النهاية اعتذار سياسي , بلا تعويض أو إجراءات قانونية صارمة , لوقف مظاهر العنصرية ضدهم علي غرار حربهم علي أعداء السامية.   حكي لي صديق يقيم في هولندا ,أن المواطن أو الزائر لهولندا يستطيع أن يتحدث ويفعل كل شيء, إلا التحدث عن اليهود بطريقة سيئة أو شبه سيئة , فهذا قادر علي فقدانه لجنسيته التي تظل لمدة 12 عاما رهن الإلغاء بسبب نعت يهودي بالعنصري مثلا , أو رفضه لجرائم إسرائيل في فلسطين , أو جرائم أمريكا في العراق وأفغانستان .   
آن الأوان كي تكشف أوروبا صراحة عن وجهها الحقيقي , مع أو ضد حقوق الإنسان , أيا كان دينه أو قوميته أو شكله , وضرورة إقرار قانون يوقف كل مظاهر العنف والاضطهاد , ضد الإسلام و المسلمون في أوروبا وغيرها , إن أرادت أوروبا الحفاظ علي كرامتها ومصداقيتها ,أم أن القوانين لا تخرج إلا إذا كان المتضرر يهودا؟


* كاتب مصري

ultra_writer@yahoo.com



رابط صورة الكاتب

http://photos-a.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v2641/43/54/628457240/n628457240_1554256_3371135.jpg"

 

دخول

 

الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

 

روابط ذات صلة

 

· زيادة حول مسجد النور
· الأخبار بواسطة samirnashar


أكثر مقال قراءة عن مسجد النور:
فضل الصلاة في المسجد

 

تقييم المقال

 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 

خيارات

 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 


Re: عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا (التقييم: 1)
بواسطة samirnashar في الأثنين 25 يناير 2010
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
هكذا هم دائما وهذا هو منطقهم فى التعامل مع كل ماهو اسلامى